من أصعب المواقف التي يمر بها المريض أن يظن أن رحلة العلاج انتهت بالعملية، ليفاجأ بعدها بأيام بأن الجرح قد انفتح (Wound Dehiscence) أو بدأ يفرز صديداً. نحن هنا لنطمئنك: في 90% من الحالات، يمكننا إغلاق الجرح بتقنيات متقدمة دون الحاجة لدخول غرفة العمليات مرة أخرى.
⚠️ متى يعتبر الجرح ملتهباً؟
إذا لاحظت: احمرار شديد حول الخياطة، خروج سائل أصفر أو أخضر، ارتفاع في درجة الحرارة، أو انفكاك الغرز وتباعد حواف الجرح.
1. أنواع جروح العمليات التي نعالجها
- جرح العملية القيصرية: شائع جداً بسبب السمنة أو السكري، ويسبب قلقاً كبيراً للأمهات.
- عمليات شد البطن (Tummy Tuck): قد يحدث تموت في الجلد (Necrosis) بسبب ضعف التروية.
- عمليات العظام والمفاصل: التهاب هذه الجروح خطير ويحتاج تدخلاً سريعاً لمنع وصول البكتيريا للعظم.
- عمليات الزائدة والمرارة: خاصة في حالات الانفجار أو الالتهاب الشديد.
2. كيف نعالج الجرح المفتوح؟
نعتمد بروتوكولاً طبياً يهدف لـ “الشفاء الثانوي” (Secondary Healing)، أي تحفيز الجرح ليبني نفسه من الداخل للخارج:
أ. سحب عينة زراعة (Swab Culture)
أول خطوة هي معرفة نوع البكتيريا بدقة لاختيار المضاد الحيوي المناسب، بدلاً من التخمين.
ب. تقنية الشفط السلبي (VAC Therapy)
هذا الجهاز هو “البطل” في حالات الجروح المفتوحة. يقوم بشفط السوائل وتقريب حواف الجرح من بعضها 24 ساعة يومياً، مما يسرع الإغلاق بشكل مذهل.
ج. استخدام بدائل الجلد والغيارات الفضية
نستخدم مواد متطورة تحتوي على الفضة (Silver) لقتل البكتيريا موضعياً، وكولاجين لتحفيز بناء الجلد.
3. ماذا عن “شكل الجرح” والندبة؟
نحن نعلم أن الشكل الجمالي مهم، خاصة للسيدات. لذلك، تتضمن خطتنا العلاجية استخدام ليزر تحسين الندبات (Scar Therapy) فور التئام الجرح لضمان أفضل نتيجة تجميلية ممكنة.