67B5B401 957C 4E2D 9641 BFF26C9BB644
الدكتور حاتم الرواشدة
الدكتور حاتم الرواشدة

قصة إنقاذ من البتر في الأردن -اسمي أميرة… فتاة ليبية عمري 30 سنة، خريجة هندسة معمارية، ومتزوجة وأم لطفلين.
عمري كلّه كنت أؤمن إن الحياة مهما قست، يظل فيها بصيص أمل… لكنّي ما كنت أعرف إنّي يومًا راح أختبر أصعب امتحان ممكن يمر على إنسان.

اليوم اللي غيّر حياتي بالكامل

قصة إنقاذ من البتر في الأردن

بتاريخ 14/5/2015… يوم ما بنساه ما حييت.
وقتها، الحرب كانت تلتهم ليبيا، وسقطت قذيفة على بيتنا.

في لحظة… فقدت ابني.
وفي نفس اللحظة… انكسرت روحي وجسدي معًا.

انجرحت إصابات كبيرة في الحوض والفخذ، وحدثت كسور متعددة، والأخطر… قطع في الشريان الرئيسي لتروية رجلي اليمنى.

أسعفوني في ليبيا، ثبتوا العظام من الخارج، بعدها نُقلت لتونس.
٣ أشهر ونصف من العمليات: زراعة شريان، ترقيع جلد، صفائح وأسيخ…
لكن الشريان انسدّ، والأصابع بدأت تسوّد، واضطروا يبتروا إصبعًا، والالتهابات كانت آكلة العظم والأنسجة.

رجعت ليبيا… وحالتي تسوء كل يوم.
تقرحات… ألم… رائحة التهاب… وجملة واحدة من كل الأطباء:

“لازم نبتر الرجل كلها… من الحوض.”

قصة إنقاذ من البتر في الأردن

في 13/11/2015 وصلت الأردن.
دخلت مستشفيات كثيرة… ما حدا أعطاني حل غير البتر.
كنت أبكي وأنا أسمع نفس الجملة تتكرر… “الحل الوحيد هو البتر”.

لكن الله كان كاتبلي طريق مختلف.

في 05/03/2016 دخلت مستشفى التخصصي، قصة إنقاذ من البتر وهناك بدأت قصتي تتغير فعلًا…
لما وصل موضوعي لرجل مختلف… إنسان قبل أن يكون مسؤولًا:

نعيم ياسين – أبو عون

نعيم ياسين - ابوعون
نعيم ياسين – ابوعون

مؤسس Auxilium Assistance.

جلس معي، استمع لألمي، إحباطي، خوفي…
ولأول مرة شعرت إن في حد شايل همّي بصدق.

قال لي:
“ما بنسمح نخسرك… ولا نخسر رجلك. في أمل، وإحنا راح نوقف معك.”

ومن لحظتها، مسك بيدي… ورتّب ملفي كامل، وحوّلني للطبيب اللي غيّر قدري: قصة إنقاذ من البتر في الأردن

الدكتور حاتم الرواشدة

استشاري جراحة العظام والترميم.

التشخيص… الحقيقة اللي كانت أقسى من كل شيء

فحصني الدكتور حاتم وقال بصراحة:

الالتهاب منتشر بكل الرجل

العظم متآكل

الأنسجة تالفة

الهيموغلوبين عندي 5

والنفسيّة… تحت الصفر

كنت ميتة من جوّا… لكنّه ما استسلم.

هو وأبو عون اتفقوا على شغلة واحدة:
“رح نقاتل… ورح نرجّع رجل أميرة مهما كلف الأمر.”

70 عملية… معركة كل يومين

بدأت رحلتي…
رحلة طويلة، مؤلمة… لكن مليانة أمل.

حوالي 70 عملية خلال أشهر:

  • تنظيف أنسجة
  • إزالة عظم ملتهب
  • إزالة تكلسات
  • تحرير أعصاب وأوعية
  • سيطرة على التهابات خطيرة

وكان معي فريق طبي رائع:

الدكتور جمال وادي – الأمراض التعفنية

الدكتور صبر الرواشدة – جراحة الأوعية
الذي زرع لي شريانًا اصطناعيًا يصل بين شريان البطن والركبة، حتى يرجّع الدم لرجلي. قصة إنقاذ من البتر في الأردن

وأبو عون؟
كان معي بكل لحظة…
يتابع، يطمن، يرتّب، ينسّق، ويحضنني بكلامه الإنساني.

بل الأكثر من هيك…
أنا دخلت المستشفى على مسؤوليته الشخصية هو والدكتور حاتم.
ما أنساه طول عمري.

ضد كل التوقعات… رجعت رجلي للحياة

معظم الأطباء قالوا إن استمرار علاجي بدون بتر:
“مستحيل… مجازفة.”

لكن المستحيل صار حقيقة.

الالتهابات اختفت

الدم رجع يمشي

العظم التالف أزيل

تم تركيب مفصل ورك وفخذ اصطناعي خاص قصة إنقاذ من البتر

ورجلي… رجعت إليّ من جديد

وقفت… مشيت… وبكيت.
بكيت فرح وخوف وامتنان.

رجوعي إلى ليبيا… وحياتي بدأت من جديد

رجعت لبلدي، لأولادي، لحياتي اللي كنت فاقدتها.
رجعت وأنا شايلة جوّا قلبي شكر كبير…

شكر للدكتور حاتم الرواشدة الذي قاتل معي حتى النهاية. قصة إنقاذ من البتر في الأردن
وشكر لكل الفريق الطبي.
وشكر عظيم لإنسان وقف بجانبي من البداية للنهاية:

نعيم ياسين – أبو عون

الذي أعاد لي الأمل…
رفض البتر…
رتّب علاجي…
وظل معي خطوة بخطوة حتى شافني ماشية على قدمي.

أنا اليوم أروي قصتي…
لأقول لكل شخص موجوع:

الأمل موجود… والرحمة موجودة… والإنسانية لسا بخير.

قصة إنقاذ من البتر في الأردن

الخاتمة – قصة إنقاذ من البتر في الأردن

العلاج في الأردن

رحلتي لم تكن مجرد علاج… كانت ولادة جديدة. واليوم، وأنا أكتب حكايتي وقدمي التي كدت أفقدها تحملني من جديد، أشعر بأن من واجبي أن أوجّه رسالة لكل إنسان يعيش ألمًا، أو يحمل خوفًا كبيرًا، أو فقد الأمل في الشفاء: لا تتردد بالسفر إلى الأردن للعلاج.
الأردن، بفضل الله ثم بفضل خبراته الطبية العالية، صار واحدًا من أفضل دول العالم في علاج أصعب الحالات – قصة إنقاذ من البتر في الأردن. مش لأن المستشفيات متطورة فقط، بل لأن هناك منظومة إنسانية حقيقية… أطباء يقاتلون من أجل المرضى، وكوادر طبية لا تستسلم، وروح تعاون تجعل المستحيل ممكنًا.

لكن – وهذا الأهم – الطريق الصحيح هو الذي يصنع الفرق. السفر للعلاج خطوة حساسة، ولا يصح أن يتركها المريض للصدف أو الوسطاء غير الموثوقين. التجربة علمتني شيئًا واضحًا:
وما رأيته بأمّ عيني يجعلني أقولها بثقة: عندما تكون بيد أمينة… الأردن يقدّم لك فرصًا حقيقية للنجاة.
الأمل موجود، لكنه يحتاج من يدلّك على بابه.
وإن كانت قصتي قد نجت من البتر رغم اليأس… فغيري أيضًا يستطيع أن يجد خلاصه، ما دام يسلك الطريق الصحيح، ويختار الناس الصح، ويتوكل على الله قبل كل شيء.

الدكتور حاتم الرواشدة

قصة انقاذ من البتر

قوّة العلاج في الأردن: قصة نجاح طبي تستحق أن تُروى

العلاج في الأردن

عندما نحكي عن الدول اللي برزت في مجال الطب والعلاج خلال العقود الأخيرة، ما فينا نتجاهل الأردن أبدًا. بلد صغير بالمساحة، لكنه كبير جدًا بالإنجازات الطبية، وصار اليوم محطة رئيسية لآلاف المرضى اللي بدوروا على علاج مضمون وراقي، وبأسعار مناسبة، وضمن منظومة رعاية صحية مُحترفة ومبنية على خبرة طويلة.

منظومة طبية تعتمد على العلم والخبرة

ازدهار القطاع الطبي في الأردن ما إجا صدفة. هو نتيجة سنوات طويلة من الاستثمار في التعليم الطبي، وتدريب الكوادر، وفتح المجال للأطباء الأردنيين إنهم يكملوا تخصصاتهم في أفضل المراكز العالمية، ويرجعوا بعدها حاملين خبرات متقدمة. الأردن اليوم فيها واحدة من أعلى نسب الأطباء بالنسبة لعدد السكان في الشرق الأوسط، وفيها أسماء بارزة عالميًا بعمليات القلب، العمود الفقري، العظام، الأورام، الإخصاب، وزراعة الأعضاء.

والميزة اللي بتميز الأردن فعلًا إن العلاقة بين الطبيب والمريض فيها بتركز على الإنسانية. المريض ما هو مجرد رقم… بل حالة يتم التعامل معها بكل اهتمام، ووقت، وشرح، ورعاية. وهذا الشيء بخلي التجربة العلاجية أقل توترًا وأكثر طمأنينة.

مستشفيات على مستوى عالمي

لما توصل الأردن بهدف العلاج، أول شيء بيلفت النظر هو مستوى المستشفيات. البنية التحتية الطبية في الأردن متطورة جدًا، وفيها مستشفيات حاصلة على اعتمادات عالمية مثل JCI، وهذا بيضمن للمريض معايير عالية من الجودة والسلامة.
المستشفيات مجهزة بأحدث الأجهزة، وغرف العمليات فيها مصممة بطريقة بتنافس أفضل المراكز الإقليمية، وحتى العالمية.

الملف الطبي في الأردن بيوضح إنه البلد قادر يقدم خدمات متنوعة تشمل:

  • جراحات القلب المفتوح والقسطرة المتقدمة
  • علاج الأورام باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية
  • عمليات العظام والعمود الفقري الدقيقة
  • علاجات العقم وأطفال الأنابيب
  • جراحات السمنة والتنحيف
  • طب العيون وعمليات الليزك
  • زراعة الكلى والكبد
  • الطب التجميلي والترميمي

وكل هذا ضمن بيئة صحية صارمة، وأسعار منافسة مقارنة بدول ثانية.

أطباء عالميون… ولكن بالقرب منك

من أكثر النقاط اللي بتعطي الأردن قوّة علاجية هي خبرات الأطباء. كثير من الأطباء الأردنيين حاصلين على بوردات أمريكية، بريطانية، كندية، وأوروبية، وهذا انعكس مباشرة على جودة التشخيص ودقة العمليات.
الميزة الأكبر؟ إنك بتقدر توصل للطبيب مباشرة، بدون التعقيدات اللي منشوفها في دول ثانية، وبدون قوائم انتظار طويلة.

ومعروف إن الطبيب الأردني بيتميز بالبساطة، القرب من المريض، والقدرة على الشرح بكل وضوح، وهذا بخلي المريض وعائلته يحسوا بالراحة والثقة.

أسعار مناسبة مقارنة بجودة عالية

من أهم الأسباب اللي بتدفع الناس يسافروا للأردن للعلاج هي التكلفة. الأردن بيقدم قيمة ممتازة مقابل المال.
مثلاً:

  • عمليات القلب في الأردن أقل تكلفة من تركيا وأوروبا وبنفس المستوى أو أعلى.
  • علاجات الإخصاب وأطفال الأنابيب تكلفتها منطقيّة جدًا مقارنة بدول الخليج أو أوروبا.
  • عمليات العيون والسمنة والعمود الفقري أسعارها معقولة مع نتائج ممتازة.

وهذا بيخلي الأردن وجهة علاجية مثالية للمرضى اللي بدوروا على جودة عالية وتكلفة مقبولة بدون تنازل عن مستوى الرعاية.

سياحة علاجية بخدمات مرافقة

الميزة الأجمل في الأردن هي إن السياحة العلاجية فيها مش بس علاج… هي تجربة متكاملة.
من لحظة وصول المسافر للمطار، بيلاقي خدمات مرافقة راقية، سواء من الشركات المتخصصة أو من المستشفيات نفسها.
خدمات مثل:

  • استقبال من المطار
  • توفير سكن مناسب للمريض والمرافقين
  • تنسيق كل زيارة أو عملية
  • ترجمة عند الحاجة
  • متابعة بعد العملية
  • نقل طبي عند الضرورة

وهذا بيعطي إحساس بالأمان والراحة، خصوصًا للمرضى اللي براجعوا من دول عربية ثانية.

أمان واستقرار

العلاج ما بيكون مريح إلا إذا البلد اللي أنت فيه آمن، وهاي نقطة الأردن متفوقة فيها.
الأمن والأمان جزء أساسي من صورة الأردن، ومن أهم الأسباب اللي بتشجع الناس تزور البلد بهدف العلاج بدون خوف أو قلق.

واللطيف كمان إن الشعب الأردني معروف بحسن الضيافة، وبالطيبة، وبدعم المريض والزائر، وهذا بيعطي الجو العام طاقة إيجابية ممتازة.

موقع جغرافي مميز وسهولة الوصول

الأردن موجود بمنتصف الشرق الأوسط، ووصوله سهل من كل الدول العربية. الرحلات الجوية متوفرة وبأسعار مختلفة، والفيزا لمعظم الدول بسيطة أو فورية.
وهذا بيسهّل جدًا سفر المرضى، خاصة اللي عندهم تعب أو وضع صحي ما بيسمح برحلات طويلة.

نتائج طبية عالية وثقة ممتازة

الأردن كل سنة بيعالج أكثر من ربع مليون مريض أجنبي من مختلف الدول العربية والأجنبية، وهذا الرقم مش بسيط. هذا دليل ثقة، ودليل إن التجربة العلاجية اللي بياخدوها الناس في الأردن بتخليهم يرجعوا مرة ثانية، أو ينصحوا غيرهم ييجوا.

كثير من المرضى اللي خاضوا تجربة العلاج في الأردن بيحكوا قصة نجاح حقيقية:
تشخيص دقيق، رعاية ممتازة، نسبة مضاعفات قليلة، ومتابعة مستمرة بعد العلاج.

الخلاصة: ليش الأردن؟

لأن الأردن مش بس دولة علاج… الأردن منظومة طب متكاملة فيها:

  • خبرة متقدمة
  • مستشفيات عالمية
  • أطباء رائعين
  • أسعار معقولة
  • أمان واستقرار
  • ضيافة بتشعرك وكأنك بين أهلك

ولهذا السبب صار الأردن من أفضل الدول في العالم للعلاج، وخاصة للمرضى العرب اللي بدهم جودة عالية، رعاية محترمة، وخبرة طبية موثوقة.

Related Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published.