كيف يعمل العلاج الهرموني؟
تعتمد خلايا سرطان البروستاتا بشكل أساسي على هرمونات الذكورة (الأندروجينات)، وأهمها التستوستيرون، لكي تنمو وتتكاثر. يهدف Hormonothérapie (المعروف أيضاً بالعلاج بالحرمان من الأندروجين – ADT) إلى خفض مستويات هذه الهرمونات في الجسم أو منعها من الوصول إلى الخلايا السرطانية. هذا الإجراء يؤدي غالباً إلى انكماش الورم أو نموه ببطء شديد لفترات طويلة.
أنواع العلاجات الهرمونية والبيولوجية
1. العلاج الهرموني التقليدي (ADT)
يتم إعطاؤه غالباً عن طريق حقن دورية (كل شهر أو 3 أشهر) تعمل على إيقاف إنتاج التستوستيرون من الخصيتين. هو الخيار الأول المعتمد عالمياً للحالات المتقدمة.
2. العلاجات الهرمونية الحديثة (المتطورة)
مثل أدوية “أبيراتيرون” و”إنزالوتاميد”. تعمل هذه الأدوية بآليات أكثر قوة لمنع إنتاج الهرمونات حتى من مصادر أخرى غير الخصيتين، وتُستخدم عندما يصبح السرطان “مقاوماً” للعلاج التقليدي.
3. العلاج البيولوجي الموجه (Targeted Therapy)
هذا العلاج لا يهاجم كل الخلايا، بل يستهدف “نقاط ضعف” محددة داخل الخلية السرطانية. مثل مثبطات PARP التي تمنع الخلايا السرطانية من إصلاح حمضها النووي فتؤدي لموتها. يتطلب هذا العلاج إجراء فحص البصمة الجينية قبل البدء به.
الأعراض الجانبية وكيفية التعامل معها
نتيجة لانخفاض هرمون التستوستيرون، قد يواجه المريض بعض التغيرات، لكن فريقنا الطبي يساعدك في إدارتها بفعالية:
- الهبات الساخنة: شعور مفاجئ بالحرارة.
- تغيرات في الكتلة العضلية: ننصح بممارسة رياضة المشي الخفيف.
- تأثر الرغبة الجنسية: وهو عرض شائع يتم مناقشته بوضوح مع الطبيب لوضع الحلول.
- هشاشة العظام: قد يصف الطبيب مكملات الكالسيوم وفيتامين د.
Foire aux questions
يعتمد ذلك على الحالة؛ في بعض الأحيان يُعطى لفترة محددة مع الإشعاع، وفي الحالات المتقدمة قد يستمر كعلاج طويل الأمد للسيطرة على المرض.
نعم، تتوفر أحدث الأدوية البيولوجية والموجهة في مراكز الأورام المتخصصة في الأردن، ويتم وصفها بناءً على نتائج الفحوصات الجينية الدقيقة.