متى نلجأ للعلاج الكيماوي؟
يستخدم العلاج الكيماوي (Chemotherapy) أدوية قوية مضادة للسرطان تُعطى غالباً عن طريق الوريد، وتنتقل عبر مجرى الدم لتصل إلى الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم. بالنسبة لسرطان البروستاتا، لا يعتبر الكيماوي الخيار الأول، بل يتم اللجوء إليه في حالات محددة أبرزها: انتشار السرطان خارج البروستاتا (الانبثاث)، أو عندما يتوقف الورم عن الاستجابة للعلاج الهرموني (سرطان البروستاتا المقاوم للإخصاء).
كيف يعمل العلاج الكيماوي؟ وما هي الأدوية المستخدمة؟
تعمل أدوية العلاج الكيماوي عن طريق مهاجمة الخلايا التي تنقسم وتتكاثر بسرعة (وهي السمة الأساسية للخلايا السرطانية). تشمل الأدوية الأكثر شيوعاً والمعتمدة عالمياً لعلاج سرطان البروستاتا:
الدوسيتاكسيل (Docetaxel – Taxotere)
هو الدواء الكيماوي الأول الذي أثبت فعاليته في إطالة عمر مرضى سرطان البروستاتا المتقدم وتخفيف آلامهم بشكل ملحوظ. يُعطى غالباً مع دواء ستيرويدي (مثل البريدنيزون).
الكابازيتاكسيل (Cabazitaxel – Jevtana)
يُستخدم هذا الدواء كخط دفاع تالٍ في حال توقف الورم عن الاستجابة لعقار “الدوسيتاكسيل”، ويعمل بآلية مشابهة لضمان استمرار السيطرة على انتشار المرض.
التعامل مع الأعراض الجانبية بفعالية
بما أن الكيماوي يستهدف الخلايا سريعة الانقسام، فإنه قد يؤثر مؤقتاً على بعض الخلايا السليمة (مثل بصيلات الشعر وبطانة المعدة). ولكن، بفضل التقدم الطبي، أصبح لدينا أدوية مساعدة ممتازة للسيطرة على هذه الأعراض:
- الغثيان والقيء: تُعطى أدوية مضادة للقيء قبل وبعد جلسة الكيماوي وتكون فعالة جداً.
- تساقط الشعر: عرض مؤقت، ويعود الشعر للنمو بعد انتهاء فترة العلاج.
- نقص المناعة: يقوم طبيبك بمراقبة فحوصات الدم بانتظام، وقد يصف حقناً لتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء لحمايتك من العدوى.
- الإرهاق العام: من أهم النصائح أخذ قسط كافٍ من الراحة والحفاظ على تغذية متوازنة.
أسئلة شائعة حول العلاج الكيماوي
تُعطى العلاجات في “دورات”، عادة كل دورة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع (تتضمن يوم العلاج تليها فترة راحة للتعافي). يحدد الطبيب عدد الدورات بناءً على استجابة الجسم.
لا، يتم إعطاء معظم علاجات سرطان البروستاتا الكيماوية في العيادات الخارجية التابعة للمستشفى، ويمكنك العودة للمنزل في نفس اليوم.