التهاب الجرح ليس أمراً بسيطاً، بل هو معركة شرسة بين مناعة جسمك والبكتيريا. إذا بدأ الجرح يفرز “القيح” (الصديد) أو تنبعث منه رائحة كريهة، فهذا يعني أن البكتيريا بدأت تتغلب، والتدخل الطبي السريع هو الحل الوحيد لمنع وصول الالتهاب إلى العظم أو الدم (تسمم الدم).
🦠 علامات الالتهاب البكتيري الخطير
1. الألم يزداد بدلاً من أن يقل.
2. خروج سائل أصفر، أخضر، أو بني (صديد).
3. سخونة واحمرار ينتشر حول الجرح.
4. رائحة نفاذة وكريهة لا تختفي بالتنظيف العادي.
1. لماذا لا ينفع “المضاد الحيوي” العشوائي؟
أكبر خطأ يرتكبه المرضى هو تناول مضاد حيوي من الصيدلية دون فحص. البكتيريا الموجودة في الجروح المزمنة غالباً ما تكون “مقاومة” (مثل MRSA). نحن في JOMEDIX نأخذ مسحة (Swab) ونزرعها لنعرف “اسم البكتيريا” ونقضي عليها بالمضاد المناسب 100%.
2. كيف ننظف الجرح المتقيح؟
نستخدم تقنيات تعقيم متقدمة لا تتوفر في المنزل:
أ. تنظيف الانسجة المتآكلة
الصديد والأنسجة الميتة هي “غذاء” البكتيريا. نقوم بإزالتها تماماً بأدوات جراحية دقيقة لترك أرضية نظيفة للشفاء.
ب. غيارات الفضة والعسل الطبي (Manuka Honey)
نستخدم أنواعاً خاصة من العسل الطبي والفضة النشطة، وهي مواد قاتلة للبكتيريا وتساعد في سحب الروائح الكريهة فوراً.
ج. غسل الجرح بالضغط
نستخدم محاليل تعقيم بضغط مدروس لطرد الجيوب البكتيرية المختبئة تحت الجلد.
3. متى يلزم التدخل الجراحي؟
في حالة وجود “خُراج” (Abscess) عميق، يجب فتحه جراحياً لتصريف الصديد. هذا الإجراء يتم في عيادتنا بمستشفى دار السلام تحت تخدير موضعي وبدون ألم.